السياحة
العراق جناح المشرق العربي الذي تضرب جذور حضارته في بطن التاريخ منذ نحو 7000 عام أو يزيد، وأرض التنوع الثري في ثقافاته وأعراقه وتضاريسه الطبيعية الممتدة من ذرى المرتفعات الشاهقة في الشمال إلى أهوار الجنوب وشط العرب وغابات النخيل الذي يضع العراق في مقدمة منتجي أفخر أنواع التمور في العالم.

والعراق كنز سياحي هائل، سواء بما منحه الله سبحانه من خيرات طبيعية تتمثل في أراض خصبة ومصادر للمياه العذبة تتقدمها مياه الرافدين دجلة والفرات وغيرهما من المصادر خاصة في مناطق الشمال حيث تكثر الينابيع والشلالات، أو بما اختزنه الموروث الشعبي العراقي من إفرازات الحضارات القديمة التي تعاقبت على أرضه. بالإضافة إلى أن العراق يحوي الكثير من الأضرحة والمراقد الدينية.

السياحة الدينية

أضرحة الأئمة ومزارات وقبور الأولياء:
1. ضريح الإمام علي بين ابي طالب قي النجف الأشرف

2.ضريحا الإمام الحسين وأخيه العباس عليهما السلام في كربلاء.

3.ضريحا الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد عليهما السلام في الكاظمية قرب بغداد.

4.ضريحا الإمامين علي الهادي و الحسن العسكري في سامراء.

5.ضريح الإمام أبو حنيفة النعمان في بغداد.

6.ضريح الشيخ عبد القادر الكيلاني في بغداد.

7.ضريح الصحابي الجليل سلمان الفارسي قرب بغداد.

8.ضريح الصحابي حذيفة بن اليمان في المدائن.

9.ضريح كميل النخعي في مدينة النجف الأشرف.

10. ضريحا هاني بن عروه و مسلم بن عقيل في مدينة الكوفة.

11. مقام الامام المهدي في مدينة الكوفة.

 


مزارات الأنبياء عبر التاريخ
1.دارت في العراق الكثير من روايات الكتب المقدسة، ففي العراق عاش نوح (عليه السلام)، وفيه جرت قصة الطوفان، ومنه كانت رحلة إبراهيم (عليه السلام) إلى الديار المقدسة.

2.يوجد ضريحا آدم والنبي نوح عليهم السلام في وادي السلام في النجف الأشرف و ضريحا نبي الله هود والنبي صالح عليهم السلام.

3.مقام النبي ذي الكفل عليه السلام في الحلة.

4.مقاما النبي يونس والنبي شيت عليهم السلام في الموصل.

5.مقام النبي عزير عليه السلام في العمارة.

 


المدن التي تحوي مقدسات دينية
النجف

1.مكتبة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (أسسها الشيخ الأميني)، وهناك عشرات المكتبات العامة والشخصية.

2.المساجد العريقة في التاريخ والتي كانت مراكز تدريس الحوزات الدينية عبر التاريخ مثل مسجد الهندي ومسجد الطوسي.

3.مسجد السهلة ومسجد الحنانة ما بين النجف والكوفة.

4.مسجد الكوفة وفي داخله مقام ومنبر الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام وكذلك مقاما الشهيدين مسلم بن عقيل وهاني بن عروة ومرسى سفينة نوح عليه السلام.

6.بيت الإمارة.

7.مواقع النزهة والترويح، بحيرة النجف، ضفاف نهر الفرات وبساتين النخيل التي تزخر على ضفافه، وغيرها من المناظر الخلابة.

أربيل

يوجد في أربيل اكثر من 110 تلال وموقعا اثريا يرجع تاريخها منذ العصر الحجري وحتى التحرير الإسلامي ومن أهم المعالم الأثرية قلعة اربيل وتل السيد احمد والمنارة المظفرية.

بابل

تقع بابل في القسم الأوسط من العراق وتبعد عن العاصمة بغداد حوالي 100 كم وقد ورد اسمها بالقرآن الكريم قال تعالى «وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت» وكلمة بابل تعنى باب الإله وصارت بابل بعد سقوط سومر قاعدة إمبراطورية بابل ، وقد أنشأها حمورابي حوالي 2100ق.م وامتدت من الخليج العربي جنوبًا إلى نهر دجلة شمالا، وقد دام حكم حمورابي 43 عامًا ازدهرت فيها الحضارة البابلية حيث يعد عصره العصر الذهبي للبلاد العراقية وبها حدائق بابل المعلقة التي تعد من عجائب الدنيا السبع و كان يوجد بها ثماني بوابات وكانت أفخم هذه البوابات بوابة عشتار الضخمة وبها معبد مردوك الموجود داخل الأسوار بساحة المهرجان الديني الكبير،الواقعة خارج المدينة و قد سماها الأقدمون بعدة أسماء منها ( بابلونيا ) وتعنى أرض بابل ما بين النهرين وبلاد الرافدين وكلمة بابل وفق تفسير كتب العهد القديم مشتقه من بلبل اي فرق وذلك لان البشر كانو امة واحده فقط ومن ثم بلبل الله بينهم وغير لغتهم وفرقهم في اصقاع الأرض, وسميت المحافظة ببابل نسبة إلى (مدينة بابل الآثارية) التي تقع قريباً من مركز المحافظة. وترتفع أراضيها المنحدرة نحو الجنوب نحو (35) م فوق مستوى سطح البحر ، يسودها مناخ صحراوي يمتاز بقلة سقوط الأمطار وارتفاع درجات الحرارة صيفاً والتى تصل إلى 50 يسودها جو دافئ شتاء.

حدائق بابل المعلقة
كانت حدائق بابل المعلقة مجموعة من المدرجات الصخرية الوحدة تلو الأخرى، وبلغ ارتفاعها اكثر من 90 مترا، وقد زرعت الأشجار والنباتات والزهور في طبقة كثيفة من التربة على كل مدرج من المدرجات الصخرية وقد كان برج بابل شامخا اثناء الحضارة البابلية وهي امتداد لأول حضارة عرفتها البشرية حسب أراء العديد من العلماء، انها الحضارة السومرية.

 


ذي قار
توجد بها «أور» عاصمة الدولة الكلدانية. تحتوي محافظة ذي قار على حوالي 3000 موقع تراثي و 1200 موقع أثري ففيها مدينة اور الأثرية والزقورة وكنوز شبعاد وهي مدينة إبراهيم الخليل وفيها منزله وفيها جرت معركة ذي قار بين المسلمين والفرس.


كركوك

يوجد بها مرقد النبي دانيال ومرقد الامام زين العابدين وهو احد اولاد الامام موسى الكاظم وجامع العريان الذى يعود بناؤه الى سنة 1142 وكذلك قلعة كركوك والسور العباسي والكنيسة الحمراء.

ديالى

تتميز المحافظة بالتلال الأثرية التي تعود إلى بداية الألف الخامسة قبل الميلاد حتى العصور الحضارية المتأخرة ومن أهمها تل اسمر وهو موضع مدينة اشنونا وقد وجد فيه عدد من المعابد والقصور والتماثيل، وتل اجرب، وتل اشجالي وفيه معبدا إله الشمس وعشتار.

دهوك

تقع محافظة دهوك في اقصى شمال غرب العراق وتعتبر من المحافظات المهمة وخاصة من الناحيتين التاريخية والجغرافية فالآثار والمنحوتات المكتشفة في تلالها وكهوفها تدل على اهميتها فضلا عن موقعها الجغرافي المتميز وذلك لوقوعها على حدود دولتين (تركيا وسوريا) إضافة الى مرور خط مواصلات دولي استراتيجي فيها يربط العراق بتركيا والعالم الخارجي.

صلاح الدين

تشتهر محافظة صلاح الدين بوجود عدد من المراقد منها مرقد الامام علي الهادي وابنه الامام الحسن العسكري عليهما السلام ومرقد السيد محمد بن علي الهادي ومرقد الشيخ ابراهيم بن مالك الاشتر، وتوجد بها المئذنة الملوية ( الجمعة العباسي) وقصر العاشق وقصر الخلافة العباسية وجامع أبي دلف ومن الآثار مدينة اشور التاريخية وتقع على نهر دجلة وتطل من جهة الشمال على سهل فسيح في نهايته مدينة الشرقاط الحالية وسور تكريت.


كربلاء

اما اهم معالم مدينة كربلاء فهى مرقد الامام الحسين بن علي عليه السلام ومرقد العباس عليه السلام وكثير من قبور الصحابة الشهداء الذين استشهدوا بواقعة الطف ويوجد بها المخيم الحسيني ومقام الامام المهدي عليه السلام ويقع بها حصن الاخيضر ويقع جنوب كربلاء بمسافة 48 كم.

نينوى

مدينة ذات تاريخ عريق يرجع الى الالف الخامسة قبل الميلاد، وتعتبر نينوى موطنا للأنبياء عليهم السلام، مركزها الموصل وتقع في الجزء الشمالي الغربي من العراق وتتوفر فيها اماكن سياحية وترفيهية وآثارية ودينية. ومن معالمها البارزة جامع النبى يونس عليه السلام والجامع النورى الكبير الذى بني عام 568 م وجامع وضريح نبي الله جرجيس.

واسط

سميت واسط لانها تقع وسط العراق ، بناها الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 78هـ وهى تبعد عن بغداد مسافة 172 كلم من جهة الشرق ويتبعها عدد من الأقضية والنواحي ويوجد بها سد الكوت الذى انتهى العمل به سنة 1935 م وقبر الشاعر ابا الطيب المتنبى ومرقد الصحابى سعيد بن جبير الذى قتله الحجاج بن يوسف اضافة الى مراقد اخرى كثيرة.

السياحة البيئية

بين نهري دجلة والفرات وعلى اطرافهما ومن الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب يزخر العراق ببيئة سياحية متنوعة حيث تشكل السياحة البيئية جزءا كبيرا من السياحة العامة في العراق ، فحتى وقت قريب وقبل اندلاع الحرب الاخيرة كان العراق محط انظار سياح البيئة الذين كانوا يأتون من مختلف دول العالم وخاصة الدول المجاورة لممارسة هواياتهم في صيد الطيور وخاصة صيد الصقور هذه الهواية التي بدأت في العراق أوائل القرن العشرين على أيدي الصيادين العراقيين في المناطق الوسطى والجنوبية من البلاد.

السياحة العلاجية

مجمع مستشفيات مدينة الطب التعليمية
مستشفى اليرموك التعليمي  

Make a Free Website with Yola.